ابراهيم السيف
214
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
فخذي آل وهيب المسمون الوهبة الّذين هم من بني حنظلة أحد البطون الكبار في القبيلة الكبيرة الشهيرة « بني تميم » . انتهى . أما صاحب كتاب : « علماء آل سليم وعلماء القصيم » فذكر أنّ ولادة المترجم له عام 1299 خلاف ما عندنا وأنّ الشّيخ ابن مانع ذكر له أنّه « أي الشّيخ محمّد بن مانع » من أسنان الشّيخ عمر بن محمّد بن سليم والشّيخ عمر ميلاده عام 1299 . انتهى . ولد شيخنا رحمه اللّه في مدينة عنيزة لما ذكرنا ، وتوفي والده الشّيخ عبد العزيز وهو في السابعة من عمره وكان والده أحد قضاة عنيزة ولم يكد يبلغ العاشرة من عمره حتّى أتمّ قراءة القرآن وانخرط في سلك طلبة العلم حيث أخذ وافرا من العلم على علماء القصيم كالشّيخ صالح بن عثمان القاضي في « عنيزة » والشّيخ محمّد بن عبد اللّه بن سليم في « بريدة » ، وذكر الشّيخ صالح العمريّ في كتابه « علماء آل سليم » أيضا : أنّه أخذ العلم عن الشّيخ عبد اللّه بن فدا . رحلاته العلمية : ثمّ حفزته همته العالية إلى التطلع لعلم أوسع فنزح إلى بغداد فأخذ عن علمائها ثمّ دفعه الطموح إلى الالتحاق بالجامع الأزهر فسافر إلى مصر وتلقّى العلم عن علماء الأزهر ثمّ سافر إلى دمشق فاتّصل بأعيان علمائها كالشّيخ العلّامة جمال الدّين القاسمي وغيره ثمّ عاد إلى بغداد فأقام فيها مدة طويلة لازم خلالها الكثير من علمائها كالعلّامة محمود شكري الآلوسي ، وابن عمه الشّيخ عليّ بن نعمان